يقتصر على 150 سيارة فقط حول العالم.. أستون مارتن تطلق فالين أقوى سيارة خارقة مزوّدة بمحرك أمامي في العالم

alarab
المزيد 16 أغسطس 2026 , 01:26ص
الدوحة - العرب

كشفت أستون مارتن عن إطلاق فالين، السيارة الخارقة الأفضل أداءً من نوعها في العالم، وأقوى إصدارات العلامة المزوّدة بمحرك أمامي من 12 أسطوانة على مدى 113 عاماً من تاريخها. وتشكل السيارة الجديدة أحدث إضافة إلى مجموعة سيارات أستون مارتن الخاصة محدودة الإصدار والمزودة بمحركات من 12 أسطوانة، حيث تتميز بتصاميم جريئة ومستويات أداء استثنائية لتقدم تحفة بصرية جذابة وتجربة قيادة متفرّدة.
وتتجاوز فالين حدود التصميم والهندسة التقليدية، لتقدّم سيارة خارقة تجمع بين الفخامة والقدرات الفائقة، بفضل هيكلها المصنوع بالكامل من ألياف الكربون، واعتمادها على أقوى نسخة من محركات أستون مارتن المكونة من 12 أسطوانة والمزودة بشاحن توربيني مزدوج بسعة 5.2 لتر وقوة 850 حصاناً وعزم دوران 1,000 نيوتن متر عند وصول سرعة دوران المحرك إلى 2,500 دورة في الدقيقة. ويتكامل التصميم مع مجموعة من المكونات المطوّرة والمعايرات البرمجية الدقيقة لأنظمة التوجيه والتعليق والكبح، مما يحوّل هذه التحفة إلى منظومة هندسية تضع السائق في صميم تجربة القيادة، وتمنحه الفرصة للاستمتاع بأداء السيارة الخارق. 

يعبّر اسم السيارة الجديدة عن تصميمها الجريء؛ فاسم فالين مشتق من الكلمة اللاتينية Valens، والتي تجسد معاني القوة والصلابة، وهو يليق بأقوى إصدار مزوّد بمحرك أمامي من 12 أسطوانة تطرحه أستون مارتن، ويأتي استكمالاً لإرث العلامة من أسماء السيارات التي تبدأ بالحرف V.
وتشكّل هذه النسخة الخاصة أحدث إبداعات قسم كيو من أستون مارتن لتخصيص السيارات، والذي قدّم سابقاً طرازات ملهمة مثل فالور وفاليانت ودي بي آر 22. ويأتي هذا النجاح ثمرة الخبرات المتراكمة والإمكانات الفريدة لقسم عمليات السيارات الخاصة (SVO)، الوحدة المنشأة حديثاً لدى أستون مارتن.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قال أدريان هولمارك، الرئيس التنفيذي لشركة أستون مارتن: «تمثّل فالين أحدث حلقة في سلسلة الطرازات الخاصة محدودة الإنتاج من تصميم قسم كيو من أستون مارتن. وقد تطلّب الأداء الاستثنائي لهذه السيارة تصميماً يعكس الإمكانات الحركية والقوة الاستثنائية للمحرك المكون من 12 أسطوانة. ويأتي تصميمها الجريء ليجسد شخصيتها المتفرّدة، مدعوماً بقوة أكبر ووزن أقل وبصمة صوتية آسرة، ليقدّم أداءً استثنائياً يضاهي حضورها اللافت».

التطوير الهندسي
تضم فالين نظام نقل حركة من 8 سرعات من نوع ZF، يتميز باستجابة أسرع أثناء تبديل التروس، ويعتمد على استراتيجيات نقل حركة مجرّبة في السباقات، تم تطويرها خصيصاً ضمن برنامج أستون مارتن فانتاج جي تي 4 للسباقات، مما يوفر عمليات نقل حركة أكثر سرعة وسلاسة في جميع أوضاع القيادة، ويسهم في تقليص زمن التسارع من 0 إلى 60 ميلاً في الساعة إلى 3.0 ثوانٍ فقط. وبدوره، يضبط النظام الإلكتروني للسيارة حدود سرعتها القصوى عند 214 ميلاً في الساعة.
ومن جهته، قال سيمون نيوتن، مدير أداء المركبات لدى أستون مارتن: «إن تطوير أقوى سيارة في العالم مخصصة للبيع التجاري ومزوّدة بمحرك أمامي يوفر تجربة ممتعة ومشوقة، فهذه السيارة تجسد الطابع الديناميكي الأصيل للسيارات الرياضية، وتتيح الفرصة لاستكشاف الإمكانات الكاملة لهذه الفئة. وسعينا في هذا الإطار إلى تطوير منظومة الدفع والهيكل الخارجي لتعزيز شخصية السيارة وقدراتها، بما يتيح تقديم تجربة قيادة فريدة يمكن للسائقين من مختلف مستويات المهارة الاستمتاع بها، لا سيما عشاق السرعة والحماس».
كما أولت أستون مارتن اهتماماً بالغاً ببرمجة استجابة دواسة الوقود في فالين، والتي تتغير وفقاً لوضع القيادة المختار. ففي وضعَي Sport و+Sport المخصصين للقيادة الرياضية على الطرقات، تتبع استجابة دواسة الوقود معايرةً مخصصة لتوفير تفاعل أسرع وأكثر حيوية عند الضغط عليها، بينما يتيح وضع Track تسارعاً أكثر تدرجاً وسلاسة، بما يمنح السائق دقة أكبر في التحكم بالسيارة عند قيادتها في ظروف تتطلب الوصول إلى أقصى حدود الأداء.
ويمتد التزام فالين بالأداء ليشمل تخفيضاً كبيراً في الوزن يصل إلى 110 كج مقارنةً بالطرازات الأساسية التي تعمل بمحرك من 12 أسطوانة، وهو أحد المحاور الرئيسية في تطوير هذا المشروع. ويتحقق هذا الهدف من خلال استخدام مجموعة متنوعة من المواد خفيفة الوزن والخامات المستوحاة من رياضة السيارات، بما في ذلك ألياف الكربون والألومنيوم والتيتانيوم والمغنيسيوم. كما تسهم حزمة تخفيض الوزن الاختيارية، والتي تتضمن أذرع تعليق ومفاصل توجيه مصنوعة من الألومنيوم ومسامير هيكل من التيتانيوم، في خفض الوزن بمقدار 16.9 كج إضافية، بفضل عمليات التصنيع الدقيقة والعناية الفائقة بأدق التفاصيل.

التصميم
تقدم فالين قراءة جديدة لأسلوب التصميم الذي اشتهرت به أستون مارتن في سياراتها ذات المحرك الأمامي.
وفي تعليقه على الرؤية الإبداعية وراء تصميم السيارة، قال مارك رايشمان، نائب الرئيس التنفيذي والمدير الإبداعي في أستون مارتن: «أتاحت لنا فالين فرصة استكشاف مشاعر أكثر جرأة وتجسيدها من خلال لغة تصميم جديدة ومعالجاتٍ مبتكرة للأسطح. وتمثل السيارة نقلة نوعية مقارنةً بما قدمناه سابقاً، من خلال خطوط حادة تعكس طابعها الديناميكي الجامح، ومظهر قوي يُبرز هندسة المحرك الأمامي ونظام الدفع الخلفي، إلى جانب مقصورة داخلية مصممة خصيصاً لتضفي على السيارة طابعاً رياضياً. وتمثل فالين سيارة رياضية خارقة بمحرك أمامي تنبض بالقوة مع الحفاظ في الوقت نفسه على مستويات الفخامة الراقية، والدقة المتناهية في التفاصيل، والهوية التصميمية التي تميز سيارات أستون مارتن الرائدة».
وتتألق فالين بتصميم أمامي جريء من خلال المصابيح الأمامية النحيفة والغائرة للداخل، والتي تتوارى أسفل الحافة الحادة لغطاء المحرك. ويتناغم هذا التصميم مع فتحة المبرد ذات الزوايا البارزة، والشبك الهندسي الجريء، والمصد الأمامي الحاد، ليمنح السيارة شخصية فريدة تعكس القوة والتفرد.
ويمتد شريط إضاءة مخصص على كامل الجزء الخلفي المرتفع من السيارة، حيث يؤدي وظيفة رفرفة غورني لتوليد قوة ضغط سفلية إضافية مع تقليل مقاومة الهواء إلى الحد الأدنى، دون الحاجة إلى أجنحة مستوحاة من سيارات السباقات. وأسفل هذا الشريط الضوئي، توجد لوحة مثقبة مخصصة لتصريف الهواء الساخن المحيط بمنظومة العادم، تضم زوجاً من مخارج العادم المرتفعة المثبتة فوق القسم العلوي من مشتت الهواء الخلفي الصاعد، لتصدر صوتاً يليق بسيارة خارقة مزودة بمحرك مكون من 12 أسطوانة.
وتتميز فالين بهيكلها الخارجي المصنوع يدوياً من ألياف الكربون، وتتوافر بخيار هيكل خارجي مكشوف بالكامل من ألياف الكربون، في تجسيد استثنائي للحرفية العالية في معالجة المواد والعناية بأدق التفاصيل، حيث يتوسط السيارة خط متقن من ألياف الكربون بتصميم متعرج فريد. كما يمكن تلوين ألياف الكربون المكشوفة بمجموعة متنوعة من الألوان، سواءً بتشطيب ساتاني أو لامع، مع إمكانية تعاون العملاء مباشرة مع فريق التخصيص كيو من أستون مارتن لابتكار درجة لونية حصرية تلائم ذوقهم الشخصي.
وطورت العلامة المقصورة الداخلية لسيارة فالين انطلاقاً من مبدأ واضح يتمثل في تحقيق إحساس بصري بالخفة، بما يعكس التخفيض الكبير في وزن السيارة. ويتجسد ذلك في الكونسول الوسطي النحيف بفضل استخدام مكونات متطورة مصنوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، والذي يضم مجموعة مفاتيح مخصصة للأداء مستوحاة من سيارة فالهالا. كما يتجه الكونسول بزاوية نحو السائق، ليمنح مقصورة القيادة بيئة أكثر تركيزاً وتحكماً، ويعزز الارتباط المباشر بين السائق والسيارة.
وتوفر المقصورة خيارين من المقاعد، هما مقاعد سبورتس بلس الجديدة والتي تجمع بين الدعم المثالي والراحة في الرحلات الطويلة، ومقاعد الأداء خفيفة الوزن المصنوعة من ألياف الكربون لمنح تجربة قيادة أكثر تركيزاً. وتتيح هذه الخيارات للعملاء تصميم مقصورة القيادة بما يتناسب مع أسلوب استخدامهم ومتطلباتهم الشخصية.
وتواصل أستون مارتن اتباع نهجها المعتمد في طرازاتها الحصرية محدودة الإنتاج مثل فالكيري ودي بي إس زاغاتو، من خلال استخدام عناصر مصنوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في أماكن أخرى من المقصورة. وتستحضر هذه الأجزاء المثقبة فتحات التهوية الخارجية، لتضفي عمقاً بصرياً وتعزز الإحساس بالخفة والبساطة. كما جرى تطوير الكونسول الوسطي بالاستفادة من بعض العناصر المستوحاة من طراز فالهالا، فيما أصبح موضع شاشة اللمس المركزية أكثر ميلاً ليتكامل بانسيابية مع الخطوط الهندسية الأنيقة للتصميم الداخلي المبسط.
كما تم تعديل بعض العناصر الوظيفية، مثل فتحات التهوية، للحد من الفوضى البصرية داخل المقصورة، إلى جانب تطوير مجموعة جديدة من ألوان المعالجة المؤكسدة التي توسع نطاق الزخرفة والتخصيص الذي يوفره قسم التخصيص كيو من أستون مارتن.
وسيقتصر إنتاج أقوى سيارة خارقة بمحرك أمامي مزود بـ 12 أسطوانة في تاريخ أستون مارتن على 150 سيارة فقط، على أن تبدأ عمليات التسليم الأولى خلال الربع الثاني من عام 2027. يمكن استكشاف أداة تهيئة سيارة أستون مارتن فالين على الموقع الإلكتروني:
configurator.astonmartin.com